إطلاق 75 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية

أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، اليوم، 75 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية، بحضور سمو الأمير متعب بن فهد بن فيصل مستشار سمو رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المحمية، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية المهندس ماهر القثمي.
وبهذا الإطلاق يتجاوز إجمالي أعداد الكائنات التي أطلقها المركز حتى اليوم أكثر من 10 آلاف كائن فطري ضمن برامجه المتخصصة.
وشمل الإطلاق 50 من ظباء الريم، و25 من المها الوضيحي، ويأتي ذلك ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض في موائلها الطبيعية، بما يدعم استدامة النظم البيئية ويعزز التنوع الأحيائي.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد علي قربان، أن الإطلاقات الميدانية تمثل مسارًا محوريًا في عمل المركز تعزز حضور الكائنات الفطرية في الموائل الطبيعية، ودعم استقرار النظم البيئية، وفق منهجية علمية تستند إلى التخطيط والتقييم المسبق.
وأشار إلى أن عمليات الإطلاق تُنفّذ بناءً على تقييمات دقيقة تشمل جاهزية المواقع، وتوفر الموارد الطبيعية، وملاءمة الظروف البيئية، بما يدعم كفاءة عمليات الإطلاق واستدامتها.
ويشمل نطاق هذه العمليات مواقع متنوعة تشمل المحميات الطبيعية، والمحميات الملكية، والمتنزهات الوطنية، إضافة إلى المشاريع الكبرى؛ بما يعزز تكامل الجهود الوطنية لاستعادة النظم البيئية، والإسهام في تحقيق التوازن البيئي، دعمًا لمبادرة السعودية الخضراء، ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويواصل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية تنفيذ خططه الإستراتيجية الرامية إلى تنمية الحياة الفطرية، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ورفع كفاءة إدارة الموائل الطبيعية، من خلال برامج الإكثار، والرصد البيئي، والدراسات العلمية المتخصصة، إلى جانب تطوير منظومة العمل الميداني، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الحياة الفطرية.
ويعمل المركز على تعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة، ودعم الشراكات الوطنية في مجال حماية التنوع الأحيائي، بما يسهم في توحيد الجهود، ورفع كفاءة التخطيط والتنفيذ، وتحقيق أثر بيئي مستدام على المدى الطويل.



