البلديات والإسكان تقود مبادرات لتحسين المشهد الحضري وتعزيز السلامة المرورية في المدن

تواصل وزارة البلديات والإسكان تنفيذ حزمة من المبادرات المتكاملة لرفع مستوى السلامة المرورية وتحسين جودة الطرق، عبر معالجة عناصر التشوّه البصري التي تؤثر في وضوح المشهد الحضري وانسيابية الحركة داخل المدن؛ وذلك ضمن جهودها لتعزيز جودة الحياة وبناء بيئات حضرية أكثر أمانًا وتنظيمًا.
وتركّز المبادرات على معالجة العناصر الميدانية التي ثبت تأثيرها المباشر في سلوك قائدي المركبات وسلامة المشاة؛ حيث باشرت الأمانات والبلديات تنفيذ أعمال شملت دهان الحواجز الجانبية للأرصفة، وإعادة تأهيل العلامات الأرضية ورفع مستوى وضوحها، إلى جانب إصلاح الحفر والأجزاء المتضررة من الطرق، بما يسهم في تعزيز وضوح المسارات وتحسين تجربة التنقل.
كما تضمنت الأعمال إعادة تنظيم المطبات وضبط مواقعها وفق المعايير الوطنية المعتمدة، وتأهيل الأرصفة المتهالكة، ومعالجة مواقع الحواجز الخرسانية بما يحد من التشويش البصري، ويعزز سلامة الحركة المرورية.
وتمتد الجهود إلى معالجة السلوكيات المرتبطة بالاستخدام غير المنظم للطريق، من خلال الحد من الوقوف غير المصرح به في المسارات الحيوية، ورفع المركبات التالفة من المواقع العامة؛ لما تسببه من عوائق تؤثر في “قراءة الطريق” واتخاذ القرارات الآمنة أثناء القيادة.
وتؤكد الوزارة أن تحسين المشهد الحضري يمثل ركيزة أساسية في رفع مستوى السلامة المرورية؛ إذ يسهم انتظام عناصر الطريق ووضوحها في تقليل المخاطر المحتملة، مشيرةً إلى أنها تعمل بالتعاون مع الأمانات على تكامل الجهود الميدانية مع الوعي المجتمعي؛ انطلاقًا من أن المشهد الحضري مسؤولية مشتركة.
وفي هذا السياق، أتاحت الوزارة قنوات مباشرة للإبلاغ عن الملاحظات عبر منصة “بلدي” ورقم البلاغات (940)، بما يمكّن أفراد المجتمع من الإسهام في رصد التشوّهات البصرية ومتابعتها، وتسريع معالجتها وفق إجراءات منظمة.
وتأتي هذه المبادرات ضمن برنامج متكامل لتطوير البنية التحتية، بما يعكس التزام الوزارة ببناء مدن أكثر قابلية للحياة، ويعزز استدامة البيئة الحضرية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.



