أخبار عالمية

الديمقراطيون يكتسحون أولى المعارك الانتخابية في ولاية ترمب الثانية

حسم الديمقراطيون أولى المعارك الانتخابية في ولاية الرئيس الأميركي الثانية دونالد ترمب، بعد حملات انتخابية تركزت على مناهضة الرئيس الأميركي، قبل عام من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر 2026.

بدوره أرجع الرئيس الأميركي، في أول تعليق له عقب إعلان النتائج، على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، أسباب أول خسارة انتخابية للحزب الجمهوري منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، “لعدم وجود اسم ترمب على بطاقة الاقتراع، والإغلاق الحكومي، وفقاً لخبراء استطلاعات الرأي”، على حد وصفه.

في مدينة نيويورك، حصد زهران ممداني، الديمقراطي الاشتراكي، البالغ من العمر 34 عاماً، منصب عمدة مدينة نيويورك، في انتصار تاريخي تفوق فيه على الحاكم الديمقراطي السابق أندرو كومو، والذي حظي بدعم ترمب، ليصبح ممداني، أول مسلم، وأصغر من تولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.

وسجل التصويت في تلك الانتخابات، أعلى نسبة مشاركة منذ عام 1969، إذ توافد أكثر من مليوني ناخب من سكان نيويورك إلى صناديق الاقتراع في تلك الانتخابات.

كما تمكن المدعي العام الديمقراطي، ألفين براج، من الفوز بإعادة انتخابه لمنطقة مانهاتن في نيويورك، متغلباً على كل من الجمهورية مود مارون، والمرشحة المستقلة ديانا فلورنس.

ويُعد مكتب المدعي العام في مانهاتن واحداً من أكبر وأشهر مكاتب الادعاء المحلية في الولايات المتحدة. وازداد تسليط الضوء عليه عندما أشرف براج على قضية “شراء الصمت” التي أدين فيها الرئيس الأميركي ترمب. ونفى ترمب هذه الاتهامات والإدانات، واصفاً القضية بأنها “خدعة” و”احتيال”، وهاجم براج بسببها.

وركّزت حملة براج لإعادة انتخابه، على جهوده لمكافحة العنف المسلح، ومحاكمة جرائم الكراهية، وتحسين خدمات الصحة النفسية، وغيرها من الأولويات.

وقال براج إن مكتبَه ساهم في خفض جرائم القتل وحوادث إطلاق النار. بينما يرى منافساه أنه لم يكن صارماً بما يكفي في مكافحة الجريمة.

كما تمكن الديمقراطي، شون رايان، من الفوز بسباق رئاسة بلدية بوفالو، في ولاية نيويورك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى