حماس : الخطط الإسرائيلية لاحتلال غزة ستكون “وبالا” عليها

حذَّرت حركة “حماس” من أن خطط إسرائيل لاحتلال مدينة غزة ستكون “وبالًا” على قيادتها السياسية والعسكرية، مؤكدة أن جيش الاحتلال سيدفع “ثمنًا باهظًا” من دماء جنوده.
وجاء هذا التحذير في بيان للحركة، اليوم الجمعة، في الوقت الذي تمضي فيه إسرائيل قدمًا في خطتها للسيطرة الكاملة على القطاع، بدءًا من مدينة غزة، بهدف تدمير حماس بعد ما يقرب من 23 شهرًا من الحرب.
أكدت الحركة أن مقاتليها في “حالة استنفار وجاهزية ومعنويات عالية”، وسيقدمون “دروسًا قاسية” للغزاة، وأن خطة الاحتلال “ستزيد من فرص أسر جنود جدد”.
اتهمت “حماس” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، و”وزراءه النازيين” بأنهم قرروا تقليص عدد المحتجزين الإسرائيليين الأحياء وإخفاء جثث القتلى منهم.
قالت الحركة إنها ستحافظ على حياة المحتجزين الإسرائيليين، وأنهم سيبقون مع مقاتليها في مناطق القتال، وستعلن عن أي محتجز يُقتل نتيجة الهجوم الإسرائيلي، مع نشر اسمه وصورته.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن “التوقف التكتيكي المحلي” الذي أعلنه سابقًا لن يشمل مدينة غزة، التي وصفها بـ”منطقة قتال خطيرة”، وصرح المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، أن الجيش يعمل بـ”كثافة كبيرة” على مشارف المدينة وسيُعمّق ضرباته مع استمرار الهجوم.
تأتي هذه التطورات بينما تواجه إسرائيل ضغوطًا دولية متزايدة بسبب المجاعة في القطاع، حيث أثارت صور الأطفال الهزيلين انتقادات عالمية.
وكانت إسرائيل أعلنت في أواخر يوليو عن “توقف تكتيكي” لمدة 10 ساعات يوميًا في القتال وممرات جديدة للمساعدات، بعد أشهر من القيود الشديدة على توصيلها.
وفي الثامن من أغسطس الجاري، وافق المجلس الأمني المصغر في إسرائيل على خطة للسيطرة على مدينة غزة، وصادق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مؤخرًا، على الخطة، وأصدر أوامر باستدعاء 60 ألفًا من قوات الاحتياط.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم أنه استعاد خلال عملية عسكرية معقدة جثمان محتجز من قطاع غزة.
وتشن إسرائيل حربًا واسعة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، أدت إلى استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة.