روبيو: إصرار إيران على استبعاد ملف الصواريخ من طاولة المفاوضات “خطأ كبير”

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، لا تزال تُفضل الوصول إلى تسوية دبلوماسية شاملة مع إيران، واصفًا المحادثات المرتقبة اليوم الخميس في مدينة جنيف، بأنها “فرصة أخرى للتحدث” معربا عن أمله أن تكون مثمرة وتحدث تقدمًا ملموسًا في الملف النووي.
وأوضح “روبيو” في حديثه بمؤتمر صحفي، اليوم الخميس، أن المحادثات ستتركز بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران رغم أنها لا تخصب اليورانيوم حاليًا، إلا أنها “لم تتخلَّ عن رغبتها” في العودة للتخصيب إذا سنحت لها الفرصة.
وحذّر وزير الخارجية الأمريكي من أن بلاده ستضطر للتصدي لأي محاولة إيرانية لإعادة تطوير عناصر برنامجها النووي، مشددًا على أن امتلاك إيران لأسلحة نووية خط أحمر، لا يمكن تجاوزه.
وانتقل روبيو بحديثه إلى ملف الصواريخ الإيرانية، واصفًا إياها بـ”المشكلة الكبيرة جدًا”، مؤكدًا أن إيران تمتلك أسلحة تقليدية وصواريخ باليستية مصممة خصيصًا لمهاجمة المصالح الأمريكية وتهديد القواعد العسكرية في المنطقة.
وذكر الوزير الأمريكي، أن إيران تسعى جاهدة لامتلاك تكنولوجيا الصواريخ الباليستية عابرة للقارات، ما يُمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي لبلاده، واعتبر روبيو إصرار طهران على استبعاد ملف الصواريخ من طاولة المفاوضات “خطًأ كبيرًا”، مؤكدًا أنه إذا أرادت إيران اتفاقًا حقيقيًا فعليها التخلص من ترسانة الصواريخ الباليستية.



