روسيا تعلن محاصرة بوكروفسك وتدعو القوات الأوكرانية للاستسلام
قالت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، إن قواتها أطبقت على القوات الأوكرانية وتحاصرها في مدينتي بوكروفسك وكوبيانسك، مؤكدة أنه لا توجد أمامها فرصة للنجاة، وعليها الاستسلام. وأضافت الوزارة، في بيان، أن وضع القوات الأوكرانية في كلا الموقعين يتدهور بسرعة، وأن تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول هذا الموضوع «غير صحيحة». فيما رفضت كييف مزاعم روسيا أن تكون قواتها محاصرة في أي من المكانين.
وكان جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكراني قد أفاد في وقت سابق بعمليات نفذتها قواته الخاصة من أجل منع سقوط بوكروفسك، وهي مدينة تشتهر بأنشطة التعدين، وكان يعيش فيها من قبل نحو 60 ألف نسمة، وشهدت صراعاً شرساً لأكثر من عام.
وقالت الوزارة الروسية إن مواقع الوحدات الأوكرانية تتدهور بسرعة مع تقدم القوات الروسية، «ما لا يترك أي فرصة للجنود الأوكرانيين سوى الاستسلام الطوعي». واتهمت روسيا أوكرانيا بإخفاء الوضع البائس لقواتها في شرق البلاد. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، لوكالات أنباء روسية، الأربعاء، إن أوكرانيا رفضت اقتراحاً روسيّاً بالسماح للصحافيين الغربيين بزيارة المنطقة، رغم الاهتمام القوي.
وتساءل بيسكوف: «ما الذي يخفى في كييف؟ يتم التكتم على الوضع البائس لقواتهم». وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إنه على عكس المزاعم الروسية، لا توجد وحدات للقوات المسلحة الأوكرانية تم تطويقها في قطاع بوكروفسك-ميرنوهراد من الجبهة في منطقة شرقي دونيتسك.
وأعلنت الهيئة أن القوات الأوكرانية عززت وحداتها الدفاعية حول مدينة بوكروفسك الاستراتيجية، نافية بذلك التصريحات الروسية التي أفادت بتطويق القوات. وأقر الجيش في بيان على تطبيق «تلغرام» بصعوبة الوضع، مضيفاً أن أعمالاً قتالية جارية لتعزيز مشارف بوكروفسك وميرنوهراد وتأمين الطرق اللوجيستية.
وقال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الأوكرانية، أندريه كوفالوف، لوكالة أنباء إنترفاكس- أوكرانيا، إن الوضع في بوكروفسك صعب. ولكنه أضاف أن الوحدات الأوكرانية تبذل قصارى جهدها للحفاظ على الخدمات اللوجيستية وأن عملية جارية لطرد العدو الروسي من مدينة التعدين.



