اثنان من منفذي هجوم موسكو سافرا بحرية بين تركيا وروسيا

أفاد مصدر أمني تركي وكالة «الصحافة الفرنسية» اليوم (الثلاثاء)، بأن اثنين من المشتبه بهم الأربعة الذي أوقفوا في روسيا للاشتباه بضلوعهم في اعتداء موسكو، كانا يتنقلان «بحرية» بين روسيا وتركيا، وغادرا الأراضي التركية في 2 مارس (آذار) على متن طائرة إلى روسيا.
وقال المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه، أن شمس الدين فريدوني وراشاباليزود سعيد أكرامي، «كانا يتنقلان بحرية بين روسيا وتركيا لعدم وجود مذكرة توقيف بحقهما».
من جهتها، أكدت 3 مصادر أمنية طاجيكية لوكالة «رويترز»، أن محققين روس وصلوا إلى طاجيكستان اليوم، لاستجواب عائلات 4 رجال متهمين بتنفيذ هجوم مميت على قاعة للحفلات الموسيقية بالقرب من موسكو.
وقالت المصادر، التي لم تكن مخولة بالتعليق علناً، إن مسؤولي الأمن الطاجيكيين أحضروا العائلات إلى العاصمة دوشانبي من بلدتي وخدات وجيسار ومن منطقة روداكي. وأوضحت أن الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان يشرف شخصياً على التحقيق.
وفي أول تعليق علني له، وصف رحمان الهجوم بأنه «حدث مخزٍ ورهيب»، وحث مواطنيه على حماية أطفالهم من التأثيرات الضارة.
وتم حبس 4 رجال من أصل طاجيكي بتهم تتعلق بالإرهاب، للاشتباه في قيامهم بتنفيذ الهجوم. كما سُجن 3 آخرون، وهم من أصل طاجيكي أيضاً، للاشتباه في تواطئهم.
وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم ونشر لقطات فيديو يقول إنها تظهر المذبحة.



