أخبار عربية

مصر تحذر من تداعيات توسع العمليات العسكرية في غزة

حذرت مصر، اليوم السبت، من تداعيات العمليات العسكرية في قطاع غزة، مع توغل القوات الإسرائيلية في أكبر منطقة حضرية بالقطاع، ودعوتها للسكان بالنزوح إلى الجنوب، وسط تحذير أممي بأن «إسرائيل تجاوزت كل الحدود والخطوط الحمراء».

جاء ذلك خلال محادثات في القاهرة جمعت وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ومفوض «الأونروا»، فيليب لازاريني، بخلاف اتصال هاتفي بين المسؤول المصري والمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف.

ويرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن ذلك التحذير محاولة لإظهار الغضب المصري تجاه ما يحدث على حدود مصر مع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل تمادت لأبعد حد، وتهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة وليس مصر فقط. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «تلك اللقاءات والاتصالات المصرية، محاولة لقطع الطريق على التصعيد الإسرائيلي، وتوصيل رسائل لإسرائيل والولايات المتحدة لمنع تدهور الأوضاع في المنطقة أكثر من ذلك»، مشدداً على أن «الموقف المصري يسعى لاستقرار المنطقة وحفظ السلام، وعلى واشنطن أن تستجيب سريعاً وتوقف تحيزها لإسرائيل وتمنع كارثة قد تشهدها المنطقة».

وأعرب وزير الخارجية المصري، خلال لقاء لازاريني في القاهرة، عن تعازيه في مقتل أكثر من 360 من موظفي وكالة «الأونروا» في غزة، مؤكداً أنها «تمثل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني»، وفق بيان لـ«الخارجية المصرية».

وخلال مؤتمر صحافي مع لازاريني، قال وزير الخارجية المصري، إن «مسألة التهجير خط أحمر للأردن ومصر والدول العربية، ولن يتم السماح به تحت أي ظرف من الظروف… وهراء أن نقول إن هناك تهجيراً طوعياً». وأكد عبد العاطي أن «تعنت إسرائيل عقبة رئيسية أمام تحقيق تقدم في مسار التهدئة»، داعياً إسرائيل للقبول بمقترح ويتكوف لوقف إطلاق النار في غزة الذي يتضمن هدنة لمدة 60 يوماً لوقف إطلاق النار بغزة.

وأوضح أن إسرائيل تستخدم التجويع سلاح حرب في غزة، مؤكداً رفض مصر «للسياسات التوسعية التي يمارسها الاحتلال في القطاع»، معلناً «رفض تصفية القضية الفلسطينية».

فيما قال لازاريني، في المؤتمر الصحافي ذاته، إن إسرائيل تجاوزت كل الحدود والخطوط الحمراء، داعياً إلى رفع القيود المفروضة على المنظمات الإنسانية في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى