زيلنسكي يطلب موافقة أميركا لتصنيع باتريوت بعد أعنف هجوم على كييف

في أعقاب واحدة من أعنف الضربات الروسية التي تعرضت لها كييف منذ اندلاع الحرب، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة بمنح بلاده الضوء الأخضر لتصنيع منظومات الدفاع الجوي بعيدة المدى “باتريوت”، معتبراً أن تعزيز قدرات كييف الدفاعية يمثل “خطوة يمكن أن توقف الحرب وتمنع تكرار مثل هذه الهجمات”
وقال الرئيس الأوكراني عبر حسابه على “إكس”، الخميس، إن فرق الإنقاذ لا تزال تواصل إزالة الأنقاض والبحث عن المفقودين وتقديم المساعدات للمتضررين، مشيراً إلى تضرر أكثر من 20 موقعاً في كييف، غالبيتها مبانٍ سكنية، إلى جانب محطة إسعاف ومنشآت بحثية وفندق وعدد من المؤسسات التجارية.
إلى ذلك، أوضح أن روسيا أطلقت خلال ساعات الليل أكثر من 70 صاروخاً من أنواع مختلفة، نحو نصفها صواريخ باليستية، إضافة إلى ما يقرب من 500 طائرة مسيّرة هجومية، بينها مسيّرات “شاهد” المزودة بمحركات نفاثة، مؤكداً أن “كييف كانت الهدف الرئيسي للهجوم، وأن الدفاعات الجوية الأوكرانية تمكنت من اعتراض عدد كبير من المقذوفات، لكنها لم تتمكن من إسقاطها جميعاً”..
كما شدد على أن تعزيز منظومة الدفاع الجوي يمثل “أولوية قصوى”، مضيفًا: “من المهم بشكل خاص أن نتقدم في تنفيذ اتفاقياتنا بشأن إنتاج القدرات المضادة للصواريخ الباليستية.. نحن أيضًا نعتمد كثيرًا على قرار من الولايات المتحدة بشأن التراخيص ل”باتریوت” وأشكال أخرى من التعاون. هذه هي الخطوات التي يمكن أن توقف هذه الحرب وتمنع هجمات مثل هذه”، موجهًا الشكر لـ “جميع من يقف مع أوكرانيا”.
أتت مطالبة زيلينسكي بعد ليلة دامية شهدت هجوماً روسياً واسع النطاق استهدف العاصمة كييف وعدداً من المناطق الأوكرانية، وأسفر عن سقوط 13 قتيلاً وأكثر من 90 مصاباً، وأضرار كبيرة في البنية التحتية والمنشآت المدنية.
فقد تعرضت كييف لسلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أعقبها دوي انفجارات متتالية في مختلف أنحاء المدينة، فيما هرع السكان إلى محطات المترو التي استخدمت كملاجئ.
في حين أعلن رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو، أن المدينة ستُحيي يوم حداد على ضحايا “أضخم هجوم” تتعرض له العاصمة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين أنقاض مبنى سكني دمرته الضربات.



