فرنسا تتهم روسيا بشن حملة قرصنة إلكترونية استهدفت 10 دول أوروبية

اتهمت الحكومة الفرنسية، اليوم الاثنين، روسيا بشن حملة قرصنة إلكترونية واسعة استهدفت 10 دول أوروبية.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن الوزارة بصدد استدعاء السفير الروسي لدى فرنسا، أليكسي ميشكوف، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وأوضح بارو أن بلاده تستعد لفرض عقوبات موجهة ضد تسعة أفراد وأربعة كيانات مسؤولة بشكل مباشر عن هذه الحملة السيبرانية التخريبية.
وأكد أن التحقيقات كشفت عن وقوف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وراء التخطيط الفعلي لهذه الهجمات، والتي تزامنت مع استضافة باريس لاجتماع تحالف المتطوعين المعني بصياغة ضمانات أمنية لأوكرانيا.
وتأتي هذه التطورات بعد اتهامات سابقة وجهتها باريس في أبريل الماضي للاستخبارات العسكرية الروسية بشن هجمات سابقة.
ووفقًا لتقارير الأمن السيبراني الفرنسي، فإن الهجمات الروسية ركزت، بين عامي 2021 و2024، على اختراق الوزارات والبلديات ومؤسسات الدفاع والفضاء، إلى جانب استهداف البنى التحتية الحيوية، مثل شبكات السكك الحديدية.
وشدد بارو على امتلاك فرنسا أحد أكثر الأنظمة تطورًا في العالم لمواجهة هذا النوع من الهجمات الهجينة وحملات التضليل الرقمي. وأشار إلى أن الجهود المشتركة بين الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات وجهاز المقاومة الرقمية نجحت في تعزيز القدرات الدفاعية للدولة، وحماية المسارات الانتخابية من أي تدخلات خارجية محتملة.



