أخبار عالمية

وزير الصحة الفرنسي : لدينا زيادة في تفشي كورونا بنسبة 150 % خلال أسبوع

يتعين على الفرنسيين من الآن فصاعدا حمل تصاريح صحية للتوجه إلى دور السينما أو المتاحف أو المنشآت الرياضية، في حين سجّلت البلاد الثلاثاء ارتفاعا غير مسبوق في عدد الإصابات اليومية بلغ 18 ألف إصابة جراء المتحوّرة دلتا الشديدة العدوى.

حذر وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران قائلا “لدينا زيادة في تفشي الفيروس بنسبة 150 في المئة خلال اسبوع: لم يسبق أن شهدنا هذا الامر”، فيما سجلت 18 الف إصابة خلال 24 ساعة فقط.

بالتزامن مع بدء الحكومة الحديث عن “موجة رابعة” ولزوم وضع الكمامة مجددا في العديد من المناطق السياحية حيث يعاود الوباء الانتشار، من المقرر أن يوضح الوزراء الفرنسي جان كاستيكس ظهر الأربعاء كيفية تطبيق التصريح الصحي في أماكن الترفيه والثقافة التي تجمع أكثر من 50 شخصاً (مقابل ألف في السابق).

كما من المتوقع أن يعلن فرض قيود محلية جديدة، بينما ستنظر الجمعية الوطنية بعد الظهر في مشروع القانون الخاص بتوسيعه في مطلع آب/أغسطس ليشمل المقاهي والمطاعم والقطارات.

وحذر مدير عام مستشفيات باريس وضواحيها مارتن هيرش في صحيفة “ليبراسيون” الاربعاء بأن “ثلث من تجاوزوا سن الستين  لم يتلقوا اللقاح” ومع وجود متحورة أشد عدوى “بالنسبة للمستشفى، فإن الموجة قد تكون بنفس حجم الموجات السابقة”.

– بدون كمامة – ساهم توسيع نطاق الأماكن المحصورة بحاملي التصاريح الصحية، المعلن منذ تسعة أيام بالتزامن مع فرض إلزامية التطعيم على العاملين في المؤسسات الصحية، في تسريع وتيرة حملة التلقيح ولكنه خيب آمال أصحاب الاماكن الثقافية الذين يحاولون التعافي بعد عدة أشهر من الإغلاق بسبب الوباء.

تخشى دور السينما والمتاحف والمسارح والمهرجانات الصيفية انخفاض نسبة الحضور لكنها تأمل في ألا يثني الإجراء المفروض حاليا على البالغين فقط، المشاهدين كثيراً.

وخاصة أنه في الأماكن المحصور الدخول إليها بحاملي التصاريح الصحية “يمكن عدم وضع الكمامات”، بحسب فيران، إلا إذا ارتأت السلطات المحلية عكس ذلك بناء على الوضع الوبائي ضمن نطاق منطقتها.

ومنذ بداية الوباء، سُجلت وفاة 111,554 شخصاً بسبب كوفيد رسمياً في فرنسا التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 67 مليون نسمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى