شكوك حول مستقبل رئيس وزراء باكستان بعد فقدانه الأغلبية البرلمانية

وانسحب اليوم حزب آخر من الحكومة الائتلافية التي يقودها خان، مما يحرم رئيس الوزراء من الأصوات الضرورية كي ينجو من تصويت بحجب الثقة، من المتوقع إجراؤه بعد غد الجمعة أو يوم الاثنين المقبل.
وانضم عدة أعضاء من حزب خان إلى صفوف المعارضة، وأيضاً ما لا يقل عن حزبين، كانا يدعمان رئيس الوزراء في السابق، مما يثير الشكوك بشأن مستقبله.
وقال زعيم المعارضة شهباز شريف، مخاطباً خان:” لقد فقدت الأغلبية. عليك أن تستقبل فوراً”.
وكان خان تعهد بإعادة بناء اقتصاد باكستان المتعثر واستئصال الفساد، عندما تولى السلطة في انتخابات مثيرة للجدل عام .2018
ولكن شعبيته تراجعت في ظل تعثر الاقتصاد وارتفاع معدلات التضخم والفقر.
واتهم خان الغرب بتدبير مؤامرة ضد حكومته بسبب انحيازه لروسيا والصين.
يشار إلى أن استقالة خان، حال حدوثها، تعني أنه لا يوجد رئيس وزراء في تاريخ باكستان الممتد على مدار 75 عاماً، والذي شابته الانقلابات العسكرية المتكررة، قد أكمل ولايته.



