أخبار عالمية

ثمانية جرحى جراء قصف على منطقة روسية قرب حدود أوكرانيا

تُستهدف بلدة في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا منذ ساعات «بقصف متواصل»، أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح، على ما أفاد الحاكم المحلي فياتشيسلاف غلادكوف اليوم (الخميس). يأتي ذلك، بعدما أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، في هجوم جوي استهدف العاصمة كييف فجر اليوم.

وكتب غلادكوف على «تلغرام»: «تشهد تشيبيكينو قصفاً متواصلاً بالقذائف»، متّهماً القوات الأوكرانية بقصف «وسط المدينة وأطرافها». وأضاف: «جرح ثمانية أشخاص. ليس هناك قتلى». وكان الحاكم قد تحدث عن جرح خمسة أشخاص بينهم شرطي.

وأشار غلادكوف إلى أن «أرواح مدنيين والسكان مهددة، بشكل رئيسي في تشيبكينو وفي القرى المجاورة»، موضحاً أن عمليات إجلاء ستنظم بمجرد أن «يهدأ الوضع». وبحسب غلادكوف، فإن «العدو لم يخترق أراضي منطقة بيلغورود»، لكن «ضربات جماعية تنفّذ في الوقت الحالي». وهو ينفي بذلك معلومات بثتها قنوات على تطبيق «تلغرام» صباح اليوم تفيد بأن القوات الأوكرانية حققت «اختراقاً» في منطقة بيلغورود.

من جهتها، قالت خلية شكلتها السلطات في المنطقة إن «الوضع في تشيبكينو صعب في الوقت الحالي… هناك ضربات ونسمع أصوات الاشتباكات»، مؤكدة أن «القوات المسلحة الروسية تقوم بعملها، لكن لا يوجد اختراق من القوات الأوكرانية». وشهدت منطقة بيلغورود الأسبوع الماضي توغلاً مسلحاً من أوكرانيا سبب صدمة في روسيا.

ومنذ ذلك الحين تعرضت مناطق عدة في القطان المحاذي للحدود لقصف كثيف بقذائف الهاون والمدفعية وهجمات بطائرات مسيَّرة، حسب السلطات المحلية.

وأعلنت السلطات، أمس، أنها بدأت إجلاء أطفال من بعض المناطق الحدودية في أوكرانيا التي تتعرض للقصف المكثف منذ أيام، محذرة نفسها من «تدهور الوضع».

وقال غلادكوف إنه من المقرر أن يغادر مائتا شخص بينهم أمهات مع أطفال، منطقة بيلغورود الخميس وسيتم إجلاء 600 شخص السبت إلى مساكن مؤقتة في مدن روسية أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى