أخبار عالمية

إسلام آباد تستعد لاستضافة مفاوضات واشنطن وطهران

تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستضافة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، التي من المتوقع عقدها اليوم الجمعة أو غدًا السبت، بهدف التوصل إلى حل نهائي للحرب، يشمل حل جميع النزاعات العالقة بين البلدين.

وقَبِل الرئيس الأمريكي اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، استنادًا إلى مقترح العشر نقاط الذي قدمته إيران، معتبرًا إياها قاعدة للمفاوضات، يتم بموجبها استعادة الأمن في منطقة الخليج ومضيق هرمز الحيوي.

تزيين الأرصفة وإغلاق الشوارع

وبحسب مجموعة من الصور نشرتها وكالة أسوشيتد برس، تخضع شوارع إسلام آباد لعمليات إغلاق أمنية صارمة، إذ انتشر الآلاف من الضباط والجنود في شوارع العاصمة الباكستانية، ويخضع المارة والسيارات لتدقيق كبير.

وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران أصبح محفوفًا بالمخاطر بشكل متزايد، وسط استمرار قصف إسرائيل للبنان والخلافات حول شروط المحادثات، إلا أن المسؤولين الباكستانيين أصروا على استمرار المفاوضات، بحسب الجارديان.

انتشار السلطات الأمنية في شوارع إسلام آباد

ويشمل مقترح إيران المكون من 10 نقاط، وقفًا كاملًا لجميع أشكال العدوان ضد إيران، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية، وسحب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، وحظر شنّ هجمات من القواعد، وتجنب حالة التأهب القتالي، مقابل مرور محدود للسفن يوميًا عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين بمقابل مادي.

وطالبت إيران برفع جميع العقوبات الأولية والثانوية المفروضة عليها، والالتزام بعدم إنتاج الأسلحة النووية، مع قبول الولايات المتحدة في نفس الوقت حق طهران في تخصيب اليورانيوم، وموافقة القيادة الإيرانية على التفاوض بشأن مستوى تخصيب اليورانيوم مع الشركاء الدوليين.

أفراد الشرطة يغلقون الشوارع بالمتاريس

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يستعد وفد دبلوماسي برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، للتوجه إلى باكستان لإجراء المحادثات، بينما نفى مصدر مطلع لوكالة تسنيم الإيرانية، أنباء وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد، مشيرًا إلى أنها عارية من الصحة.

وأكد المصدر أنه طالما لم تلتزم أمريكا بتعهداتها بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، واستمر الاحتلال الإسرائيلي في هجماته، فإن المفاوضات ستظل مُعلقة، ما يؤكد التقارير التي تشير إلى أن مضيق هرمز تم إغلاقه مرة أخرى أمام حركة السفن.

ومن المنتظر أن يتوجه الوفد الإيراني إلى العاصمة الباكستانية، وفقًا لمساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، الذي شدد على أن أي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان، والساعات المقبلة حاسمة للغاية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى