جلسة طارئة مغلقة لمجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط

يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي، في وقت متأخر الليلة الخميس، جلسة مشاورات مغلقة بشأن “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”.
وطلبت البحرين، بدعم من كولومبيا والدنمارك واليونان وفرنسا ولاتفيا وباكستان وروسيا والمملكة المتحدة، عقد هذه المشاورات عقب تلقي رسالة مؤرخة في 1 يونيو، من بعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين، تتعلق بالتطورات الأخيرة في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ومن المتوقع أن يقدم الإحاطة في هذه الجلسة نائب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز أكبروف وفق وكالة “وفا” الفلسطينية.
وتشير الرسالة الفلسطينية إلى مجلس الأمن إلى العديد من التدابير الإسرائيلية الأخيرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تصفها بأنها محاولات من جانب إسرائيل لـ”ترسيخ ضمها للأراضي الفلسطينية بشكل أكبر”.
وفي الضفة الغربية، تشمل هذه التدابير الموافقة على بناء أكثر من 3400 وحدة سكنية في منطقة شرقي القدس، وسيفضي تطويرها، وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى عزل القدس الشرقية عن بقية الضفة الغربية، وذلك “على نحو يسهم في تجزئة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي استمرار إسرائيل في حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير”.
ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا)، فإن هذا المشروع قد يؤدي إلى تهجير 18 تجمعًا بدويًا يضم نحو 4000 نسمة، من بينها تجمع “الخان الأحمر”.
وفي 19 مايو، أصدر وزير مالية الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، تعليماته للسلطات الإسرائيلية بتنفيذ أوامر هدم سابقة بحق هذا التجمع؛ وهو قرار حذرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان من أنه يعرض التجمع لخطر وشيك بالترحيل القسري، الأمر الذي يُعد جريمة حرب.



