أخبار عالمية

الخارجية الإيرانية: وضعنا آليات للتأكد من التزام واشنطن بتنفيذ الاتفاق

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة يضع حدًا للحرب بشكل فوري، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها أصبحت في صيغتها النهائية، على أن يتم التوقيع الرسمي عليها يوم الجمعة المقبل في مدينة جنيف السويسرية.

وقال “آبادي”، في تصريحات عبر التلفزيون الإيراني الرسمي، إن بلاده خاضت خلال الأيام الماضية محادثات مكثفة مع الوسطاء بشأن بنود مذكرة التفاهم، موضحًا أن “نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيًا”، وأن الاتفاق يتضمن وقفًا فوريًا ودائمًا للحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وأضاف نائب وزير الخارجية الإيراني أن التهديدات العسكرية التي أطلقتها طهران خلال الساعات الماضية أسهمت بشكل مباشر في تذليل العقبات أمام المفاوضات ودفعها نحو التوصل إلى الاتفاق، معتبرًا أن التطورات الميدانية في لبنان والبيانات الصادرة عن القوات المسلحة الإيرانية، التي كانت على أهبة الاستعداد لتنفيذ رد عسكري واسع، ساعدت في إدخال تعديلات جوهرية على مسودة التفاهم.

وأشار آبادي إلى أن المواقف التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك انتقاداته العلنية لإسرائيل، إلى جانب ما وصفه بالردود الصارمة من جانب حزب الله، لعبت دورًا مهمًا في حسم بنود الاتفاق النهائي.

وشدد المسؤول الإيراني على أن توقيع المذكرة لا يعني انتهاء حالة العداء بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن الاتفاق “كُتب في ظل انعدام تام للثقة”، وأن إيران ستتابع بدقة تنفيذ الولايات المتحدة لجميع التزاماتها المكتوبة.

واعتبر آبادي أن الاتفاق يمثل نتيجة لما وصفه بالتضحيات العسكرية والصمود الشعبي وتوجيهات القيادة الإيرانية، وليس مجرد حصيلة للجهود الدبلوماسية، مؤكدًا أن جميع المطالب الإيرانية أُدرجت ضمن المسودة النهائية التي سيتم نشر تفاصيلها للرأي العام عقب مراسم التوقيع الرسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى