أخبار عربية

الرئيس المصري: اتفاق واشنطن وطهران يجب أن يضمن أمن الدول العربية

شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على ضرورة استمرار العمل المشترك لتنفيذ مذكرة التفاهم واستكمال المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني وصولًا إلى اتفاق نهائي شامل ومستدام.

وأكد الرئيس المصري، خلال استقبال نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان، بحضور وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، أن الاتفاق النهائي يجب أن يضمن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وكل الدول العربية، ويراعي شواغلها، لا سيّما احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وضمان حرية الملاحة، والتمسك بتسوية النزاعات بالطرق السلمية.

وجدد الرئيس المصري ترحيب بلاده بمذكرة التفاهم، التي تم التوصل إليها بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشيدًا بالدور الفاعل الذي اضطلعت به باكستان في تقريب المواقف وجسر الفجوات بين الطرفين.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، أن الرئيس السيسي رحّب بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية، التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، وتستضيفه القاهرة، مؤكدًا أن التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت محورية هذه الدول كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين، بما يعزز أهمية استمرار هذه الآلية التشاورية وتطويرها لتصبح إطارًا مؤسسيًا فاعلًا قادرًا على صياغة حلول شاملة ومستدامة لأزمات المنطقة.

كما ثمّن الرئيس المصري التنسيق المكثف الذي جرى بين الدول الأربع، خلال الفترة الماضية، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة العمل مع السعودية وباكستان وتركيا وكل الدول العربية والإقليمية، لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وإنجاح المسار التفاوضي بين الجانبين، فضلًا عن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتبارها شرطًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام في المنطقة.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن الوزراء الثلاثة أعربوا عن بالغ امتنانهم للقاء الرئيس المصري، الذي يجدد تأكيد موقف مصر الثابت بالانخراط الإيجابي والبنّاء في جهود دعم السلام والاستقرار إقليميًا ودوليًا.

وأشاد الوزراء بالمباحثات البنّاءة، التي تضمنها اجتماعهم الرابع في القاهرة، مؤكدين اتفاقهم مع ما طرحه الرئيس المصري بشأن أولوية تطوير التنسيق القائم بين الدول الأربع ليصبح إطارًا مؤسسيًا فاعلًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى