الاتحاد الأوروبي : مهمة أسبيدس لحماية الملاحة بحاجة إلى المزيد من القطع البحرية

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الاثنين، إن مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر “أسبيدس” تحتاج إلى مزيد من السفن والقدرات الجوية حتى تتمكن من التعامل مع تصاعد التهديدات في المنطقة.
وأضافت كالاس، لدى وصولها إلى اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أنها حثت الدول الأعضاء على زيادة إسهاماتها في المهمة، إلا أنها لم تتلقَ حتى الآن التزامات جديدة مؤكدة بشأن توفير سفن إضافية.
وأوضحت أن المهمة تعمل حاليًا بعدد أقل من المستوى المطلوب، مشيرة إلى أن التقديرات عند إطلاق «أسبيدس» كانت تشير إلى الحاجة إلى ما لا يقل عن 10 سفن، بينما تعمل في المنطقة حاليًا نحو 6 سفن، في ظل تزايد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة.
وكانت كالاس قد وجهت في 19 سبتمبر رسالة إلى الدول الأعضاء الـ27، دعت فيها إلى تقديم مزيد من السفن والطائرات والقدرات اللازمة لتوفير حماية أقرب للسفن التجارية، محذرة من أن تطورات الوضع في البحر الأحمر قد تؤثر على المصالح الأوروبية وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.
وتأتي هذه الدعوة في أعقاب طلب إيطالي لتعزيز المهمة، بعدما أعربت روما عن مخاوفها بشأن قدرة أسبيدس الحالية على تلبية طلبات السفن التجارية التي تحتاج إلى الحماية أثناء عبورها المنطقة، فيما أعلنت إيطاليا استعدادها لتعزيز وجودها البحري لحماية سفنها التجارية.
وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية «أسبيدس» في فبراير 2024، باعتبارها مهمة بحرية دفاعية للتعامل مع الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر، والإسهام في حماية حرية الملاحة وأمن حركة التجارة الدولية. ومدد الاتحاد الأوروبي تفويض المهمة حتى 28 فبراير 2027.



