شركة بريطانية تعتزم تأمين سفن تصدير الحبوب من أوكرانيا

وجدير بالذكر أن أوكرانيا وروسيا مُورِدان رئيسيان للأغذية في مختلف أنحاء العالم قبل إطلاق روسيا غزوها في فبراير (شباط) الماضي.
وفي أعقاب ذلك، بدأت الكثير من الدول مقاطعة السلع الروسية في حين أصبح من غير الممكن الوصول إلى السلع الأوكرانية بسبب سيطرة روسيا على البحر الأسود.
وتنفي روسيا مسؤوليتها عن ارتفاع أسعار الغذاء حول العالم، وفي المقابل تلقي باللائمة على العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.
ومن ناحية أخرى، هناك أكثر من 20 مليون طن من الحبوب من محصول العام الماضي تنتظر التصدير، بحسب بيانات صادرة عن أوكرانيا المعروف أنها سلة الخبز لأوروبا.
ومن المقرر أن تبدأ شحنات الحبوب الأوكرانية في التحرك عقب مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا وتركيا والأمم المتحدة.
غير أن أصحاب سفن وتجار قالوا إنهم لن يستطيعوا الإبحار في المياه التي تنتشر فيها الألغام بدون ضمانات سلامة.
وقال رئيس قسم الأسواق في لويدز، باتريك تيرنان، إن شركة لويدز تسمح للسفن بنقل الحبوب وغيرها من المنتجات الغذائية من الموانئ الأوكرانية، ليكون لديها تغطية موثوقة للرحلات وتوفير حماية إضافية للاتفاق.
وأضاف تيرنان “استعادة هذه الإمدادات من الحبوب ضروري للتصدي لانعدام الأمن الغذائي العالمي وحالة عدم اليقين التي تكتنف الأسواق في هذا الوقت الصعب”.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال إن الشحنات يمكن أن تغادر موانئ البحر الأسود في الأيام المقبلة، وذلك خلال زيارة إلى أوديسا أمس الجمعة.



