موسكو تغير على مصنع كبير للصوريخ ومنشآت غاز في أوكرانيا

وسُمع دوي انفجارات في أجزاء من البلاد، بما فيها ميناء أوديسا جنوباً، والعاصمة كييف، ومدينة دنيبرو، في وسط البلاد، ودعي المدنيون على الاحتماء مع التحذير من الغارات الجوية.
وقال رئيس الوزراء دينيس شميهال، إن الأهداف شملت مصنع بيفدنماش الضخم للصواريخ في دنيبرو.
ونقلت وكالة إنترفاكس أوكرانيا للأنباء عنه في مؤتمر “الصواريخ تحلق فوق كييف الآن. إنهم يقصفون إنتاج الغاز ويقصفون شركاتنا في دنيبرو وبيفدنماش الآن”.
ولم يتضح على الفور أي منشآت لإنتاج الغاز كان يشير إليها شميهال.
وأعلن مسؤولون محليون سقوط قتيلين في هجوم صاروخي الليلة الماضية على منطقة زبرويجيا جنوب شرق البلاد، وإصابة 3 ثلاثة في هجوم على خاركيف، شمال شرق، و3 في أوديسا.
وصعدت روسيا هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية في الأسابيع الماضية، في واحدة من أشرس الضربات الصاروخية منذ غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط).
وقال أوليغ نيكولينكو المتحدث باسم وزارة الخارجية: “أطلقت روسيا هذا الصباح وابلاً آخر من الصواريخ على البنية التحتية لأوكرانيا”.
وأضاف، أن “بوتين يريد حرمان الملايين من الكهرباء والتدفئة وسط حرارة شديدة البرودة. أرسلوا إلى أوكرانيا المزيد من أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي لتفادي هذه المأساة. التأخير يكلف أرواحاً”.



