مراهق نازي يقتل 3 قتلى على الأقل في مدرستين بالبرازيل

وقالت السلطات إن “3 مدرسين وطالباً لم يُحدّد عمره حالتهم خطيرة” أصيبوا بالرصاص.
وقال المحقّقون إنّ المهاجم الذي كان وجهه مغطّى وبدا صليب معقوف على ملابسه، اقتحم مدرسة بريمو بيتي التي تركها في يونيو (حزيران).
وأوضحت السلطات أنّ المهاجم اقتحم البوابة الخلفيّة للمدرسة، ودخل غرفة الأساتذة وفتح النار على المدرسين، ما أسفر عن مقتل شخصَين وإصابة تسعة آخرين.
وأظهرت لقطات تلفزيونية نشرتها وسائل إعلام، الشاب في المدرسة وبيَده سلاح، بينما سارع الموجودون إلى الفرار في أعقاب ذلك.
ثم توجّه إلى مكان قريب، إلى مركز برايا دي كوكيرال التعليمي، وهو مدرسة خاصة، وقتل مراهقة وجرح شخصَين، قبل أن تعتقله الشرطة.
وقال مفوّض الشرطة المدنيّة جواو فرانسيسكو فيلهو في مؤتمر صحافي: “لم يكن لديه هدف محدّد” عندما فتح النار، لكنه خطّط للهجوم “منذ عامين”.
وقالت السلطات إن السلاحَين لوالده الذي يعمل شرطياً، أحدهما سلاح الخدمة. وذكرت أنها تُحقق لمعرفة إذا كانت للشاب الذي يخضع “لعلاج نفسي”، صلاتٌ بجماعة أو أكثر، متطرفة.
واعتُقل الشابّ في منزله بعد ساعات قليلة، واستسلم، بالتعاون مع والديه، دون مقاومة.
وأعلن حاكم ولاية إسبيريتو سانتو، ريناتو كاساغراندي، الحداد 3 أيام.
ووصف الرئيس المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عبر تويتر ما حصل بـ “مأساة عبثية”.
وقال الزعيم اليساري الذي سيتولّى منصبه في 1 يناير (كانون الثاني) “أعبر عن تضامني مع أقارب الضحايا وأؤيّد قرار الحاكم بالتحقيق”.
وأطلق لولا حملة ضد الانتشار الهائل لتصاريح ملكية وحمل الأسلحة في عهد الرئيس اليميني المتطرّف المنتهية ولايته غاير بولسونارو منذ يناير(كانون الثاني) 2019.



