روسيا تعلن تحقيق تقدّم على كل جبهات القتال الأوكرانية

أكدت روسيا، الجمعة، أن جنودها يتقدّمون في كل مناطق الجبهة الأوكرانية رغم أن المراقبين لا يرون تحرّكاً يذكر بعد أكثر من عام ونصف العام على إطلاق موسكو هجومها واسع النطاق على أوكرانيا، بينما نفت كييف هذه التقارير وقالت إن قواتها ما زالت صامدة، وكانت قد أعلنت قبل أسبوعين أنها دفعت القوات الروسية للتراجع بضعة كيلومترات عن ضفاف نهر دنيبرو، وهو أمر سيشكّل في حال تأكيده أول تقدّم كبير في الهجوم الأوكراني.
وأطلقت كييف هجوماً مضاداً في يونيو (حزيران) بعدما حصلت على أسلحة غربية. لكنها تقابل بخطوط دفاع روسية متينة وتحقق تالياً تقدماً متواضعاً.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الدفاع سيرغي شويغو قوله، الجمعة، إن الجيش الروسي يتقدم على «كل الجبهات» في أوكرانيا. وأضاف أن روسيا ستجري تدريبات عسكرية بحرية تسمى «أوشن – 2024» العام المقبل. وقال شويغو: «يتحرّك جنودنا بكفاءة وحزم؛ إذ يحتلون موقعاً أفضل، ويوسعون مناطق سيطرتهم في كل الاتجاهات… ويلحقون أضراراً بالغة بالقوات المسلحة الأوكرانية، ويخفضون بشكل كبير قدراتها القتالية».
وأكد شويغو أن القوات الأوكرانية فقدت خلال الهجوم المضاد الذي استمر 6 أشهر أكثر من 125 ألف جندي، و16 ألف قطعة سلاح. وقال في اجتماع الهيئة القيادية لوزارة الدفاع الروسية، عبر تقنية الفيديو: «خلال 6 أشهر مما يسمى بالهجوم المضاد، فقد العدو أكثر من 125 ألف شخص و16 ألف قطعة من الأسلحة المختلفة»، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
وأضاف، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية: «مجموعات من القوات الروسية تلحق أضراراً نارية فعالة وقوية بالقوات المسلحة الأوكرانية. ونتيجة ذلك، انخفضت قدراتها القتالية بشكل كبير».
وأشار شويغو إلى أن التعبئة الكاملة في أوكرانيا وإمدادات الأسلحة الغربية وإدخال الاحتياطات لم تغير الوضع. وتابع: «هذه الأعمال اليائسة لم تؤدِّ إلا إلى زيادة عدد الخسائر في وحدات القوات المسلحة الأوكرانية». وأضاف كما نقلت عنه «رويترز»: «سنواصل إجراء الدفاع وزيادة الإمكانات القتالية للقوات المسلحة، مع الأخذ في الاعتبار تجربة العملية العسكرية الخاصة».



