أخبار عالمية

تراجع جديد في شعبية ترامب بسبب حرب إيران

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أزمة سياسية داخلية متفاقمة مع تراجع معدلات تأييده إلى أدنى مستوياتها منذ بدء ولايته الثانية، مدفوعة بقلق شعبي متزايد من تداعيات الحرب مع إيران، بحسب ما أظهرته أحدث استطلاعات الرأي الأمريكية.

وانخفضت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي بمقدار 4 نقاط مئوية، وفقًا لموقع ذا هيل، لتستقر عند 35%، بسبب مخاوف الشعب الأمريكي من انزلاق البلاد في صراع طويل الأمد يهدد الاستقرار الاقتصادي، إذ طال التراجع الكتلة الصلبة لمؤيدي ترامب.

وتبين أن تأييد دونالد ترامب انخفض بين الجمهوريين بنسبة 5%، وبين مؤيدي حركة لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، بنسبة 5% ليصل 92%، التحول الذي يراه المحللون يعكس ما وصفوه ببداية تململ في القاعدة المحافظة التي بدأت تشعر بوطأة الضغوط الاقتصادية، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين وتراجع أداء سوق الأسهم.

وسجل الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة يوجوف، أعلى مستوى لعدم الرضا عن أداء الرئيس الأمريكي بنسبة بلغت 59%، الرقم الأعلى في فترتي رئاسته، وارتبط مباشرة بطريقة تعامله مع الملف الإيراني، إذ انخفض تأييد سياسته تجاه طهران من 39%، أوائل مارس إلى 30% حاليًا.

وباتت الملفات الاقتصادية، التي كانت تاريخيًا نقطة قوة لترامب، تُمثل عبئًا سياسيًا كبيرًا عليه في الوقت الحالي، إذ انخفضت نسبة الجمهوريين المتفائلين بالاقتصاد من 50% إلى 29% فقط، بينما ربط 61% من الأمريكيين بين العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود لتتخطى حاجز الـ4 دولارات.

كما شهد ترامب تراجعًا حادًا بين الناخبين الشباب -دون سن الثلاثين- الذين منحوه تفوقًا في انتخابات 2024، إذ بلغت نسبة تأييدهم حاليًا 24% فقط، كما انخفض الدعم بين المستقلين والناخبين البيض وغير الجامعيين بنسب متفاوتة.

أكد خبراء الاستطلاعات أن الجمهور الأمريكي بدأ يربط بوضوح بين الهجمات العسكرية وتكاليف المعيشة اليومية، ما يضع البيت الأبيض أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة توازن شعبيته، ما يشير إلى فقدان الثقة في قدرة الإدارة على إدارة الصراع دون الإضرار بمصالح المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى