18 قتيلا وآلاف المصابين .. حصيلة خسائر إسرائيل جراء صواريخ إيران

تسببت الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، خلال الأسابيع الماضية، في مقتل وإصابة الآلاف من الإسرائيليين، وتدمير عشرات المباني، وسط عدم وجود أي حل سياسي يلوح في الأفق لوقف الحرب، وما زالت مستمرة حتى اليوم.
وفي 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وابلًا من الهجمات على إيران، أدت إلى مقتل مسؤولين وقيادات تنفيذية وعسكرية ومدنيين، على رأسهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، الذي تم تعيين نجله خلفًا له.
وعلى الرغم من الهجوم الجوي المباغت، فوجئت الولايات المتحدة وإسرائيل، بشن إيران ضربات مضادة على الأراضي المحتلة، وأوقفت معظم شحنات النفط في مضيق هرمز بتهديد السفن، ما أحدث هزة في الأسواق، وكسر سعر برميل النفط حاجز الـ100 دولار.
قتلى ومصابون في إسرائيل
تسببت الهجمات الصاروخية الإيرانية والهجمات التابعة لحزب الله حتى الآن، بحسب وسائل إعلام عبرية، في مقتل نحو ما يقرب من 20 إسرائيليًا، وإجلاء 6286 مصابًا آخرين إلى المستشفيات، منهم 100 مصاب يتلقون العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.
وفي الوقت ذاته، عالجت فرق نجمة داود الحمراء 2223 شخصًا في أماكن الهجمات، من بينهم 1745 مصابًا بجروح جسدية و 478 يعانون من القلق النفسي جراء الصواريخ، إلى جانب آخرين أُصيبوا بجروح متفاوتة، وآلاف آخرين أصيبوا في أثناء توجههم إلى المناطق الآمنة.
موجات صاروخية
وتواصل إيران استخدام الصواريخ ذات الرؤوس الحربية المتفرقة، وبحسب مركز أبحاث ألما الإسرائيلي، يعكس ذلك أيضًا الجهود المكثفة من جانب طهران لزيادة مساحة التأثير ومستوى الضرر، إذ توسعت الهجمات لتشمل 3 مناطق هي جنوب وشمال ووسط إسرائيل.
ومنذ بداية الصراع، كانت طهران تطلق موجات صاروخية تتضمن عشرات الصواريخ الباليستية، إذ رصدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 337 موجة هجوم، لكن عدد الهجمات شهد انخفاضًا، إلا أن الحرس الثوري حافظ على وتيرة ثابتة ضمن نمط الهجمات الإيرانية.
في الوقت نفسه، يستمر نشاط حزب الله ضد إسرائيل على الجبهة الشمالية، إذ رصدت سلطات الاحتلال 46 موجة من الهجمات على إسرائيل، بزيادة تفوق ضعف ما تم رصده في اليوم السابق، بينها 29 هجومًا بالصواريخ والقذائف، و17 هجومًا باستخدام طائرات مسيّرة.
غارات دقيقة
وفي سياق الحرب، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه استهدف علي مكرم عطيمي، قائد وحدة صواريخ باليستية إيرانية مركزية، في غارة جوية دقيقة في منطقة كرمانشاه، ووصفته بأنه المسؤول الأول عن عشرات عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.
كما أعلن الجيش استهدافه جمشيد إسحاقيم، قائد مقر قيادة النفط التابع للقوات المسلحة الإيرانية، الذي وصفته بأنه جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة للنظام، ما يتيح استمرار أنشطتها وتعزيز قدراتها العسكرية، من خلال الأرباح الناتجة عن مبيعات النفط.



