قطر تدعو أمريكا وإيران للتجاوب مع جهود الوساطة ومعالجة الأزمة بالحوار

جددت قطر تأكيدها، أهمية تجاوب الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مع جهود الوساطة الجارية، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحثا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، إلى جانب سبل دعم التعاون المشترك بين البلدين.
كما شددت الدوحة، خلال الاتصال، على ضرورة معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية للتوصل إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التصعيد، وفقًا لبيان من وزارة الخارجية القطرية.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف إطلاق نار في 8 أبريل بعد 40 يومًا من القتال الذي بدأ بهجمات مشتركة أمريكية إسرائيلية على طهران ومدن إيرانية أخرى في 28 فبراير.
وبعد الهدنة، عقد وفدان إيراني وأمريكي جولة واحدة من محادثات السلام في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل، لكنها لم تسفر عن التوصل لاتفاق.
وخلال الأسابيع المنصرمة، أفادت تقارير بأن الجانبين تبادلا عدة خطط مقترحة تتضمن شروط إنهاء الصراع عبر باكستان.



