زعيم كوريا الشمالية يطيح بوزير الدفاع ويخفض رتبته

أجرت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، تعديلات في قيادتها العسكرية شملت إقالة وزير الدفاع نو كوانج تشول وخفض رتبته داخل قيادة الحزب الحاكم، في تغييرات أقرتها قيادة البلاد خلال اجتماع ترأسه الزعيم كيم جونج أون.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، بأن نو كوانج تشول أُعفي من منصبه كوزير للدفاع، كما خُفضت رتبته في قيادة الحزب ليشغل منصب النائب الأول لمدير إدارة صناعة الذخائر.
وعُيّن مدير المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري، كيم سونج جي وزيرًا جديدًا للدفاع، فيما جرى تعيين مستشار الدفاع باك جونج تشون نائبًا لرئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم وعضوًا في المكتب السياسي.
وشملت التغييرات كذلك سلسلة من الترقيات وإعادة توزيع المناصب داخل المؤسسة العسكرية، في إطار ما وصفته الوكالة الرسمية بـ”إعادة التنظيم الهيكلي” للقيادة العسكرية.
وفي سياق متصل، أشاد كيم جونج أون، بالعلماء والباحثين والمسؤولين العاملين في مجال تكنولوجيا الدفاع، خلال حفل أقيم لتكريم إنجازاتهم ومنحهم أرفع الأوسمة الوطنية.
وقالت الوكالة، إن المكرمين أسهموا في معالجة “مشكلات علمية وتقنية ذات أهمية تاريخية” مرتبطة بتطوير أنظمة أسلحة قتالية جديدة، دون الكشف عن طبيعة هذه الأنظمة أو تفاصيلها.
وأضافت أن مركز أبحاث الأسلحة التابع للدولة طور مؤخرًا تقنيات وصفتها بأنها تمثل “حدثًا بارزًا” في تعزيز القدرات العسكرية للبلاد، مشيرة إلى أن هذه التطورات تعكس مسارًا خاصًا لتطوير القدرات العسكرية والتكنولوجية لكوريا الشمالية.
وتأتي إعادة ترتيب المناصب العسكرية بالتزامن مع تركيز بيونج يانج على تطوير قدراتها الدفاعية والتكنولوجية، في وقت تواصل فيه القيادة الكورية الشمالية تأكيد تعزيز جاهزية قواتها المسلحة وتطوير أنظمة أسلحة جديدة.



