أخبار عالمية

كوريا الشمالية تؤكد مواصلة نهجها العدائي ضد واشنطن وتطوير قدراتها النووية

واصلت كوريا الشمالية تعزيز لهجتها المتشددة تجاه الولايات المتحدة، مؤكدة أن سياستها تجاه واشنطن لم تتغير، وأن ترسانتها النووية تمثل ضمانة مطلقة لسيادتها وأمنها، في موقف يعكس استمرار تمسُّك بيونج يانج بتطوير قدراتها النووية والصاروخية.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الاثنين، إن السياسة الأمريكية العدائية تجاه بيونج يانج لم تتغير على الإطلاق، معتبرة أن الحديث عن إمكانية تراجع حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة لا يستند إلى أساس.

وأكدت بيونج يانج أنها ستواصل تعزيز قدراتها النووية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في حماية سيادتها ومصالحها الأمنية، رافضة أي توقعات بإقدامها على تغيير نهجها الإستراتيجي تجاه الولايات المتحدة.

ويأتي التصعيد في الخطاب الكوري الشمالي بعد أيام من انتقادات بيونج يانج لصفقة أسلحة أمريكية جديدة لصالح كوريا الجنوبية، إذ وصفتها بأنها تمثل تهديدًا جديدًا لأمنها، وتوعدت بالرد على ما تعتبره تحركات عسكرية معادية.

وفي المقابل، أبقت واشنطن على اتصالاتها مع حلفائها في المنطقة بشأن الملف النووي الكوري الشمالي، فيما أبدت كوريا الجنوبية دعمها لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى استئناف الحوار مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على أمن كوريا الجنوبية.

ويعكس الموقف الأخير صعوبة تحقيق انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وبيونج يانج، خصوصًا مع تمسُّك الولايات المتحدة بهدف نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، مقابل تأكيد كوريا الشمالية أن وضعها كدولة نووية يمثل جزءًا أساسيًا من أمنها القومي، وأنها لن تتخلى عن تطوير قدراتها النووية دون تغيير جوهري في السياسة الأميركية تجاهها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان لإجراء تدريبات عسكرية ثلاثية في سبتمبر، في ظل استمرار المخاوف بشأن برنامج بيونج يانج النووي والصاروخي، وهو ما قد يزيد من حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى