أوكرانيا تندد بـ”هجوم مروع” على كييف بعيد مغادرة المبعوثين الأميركيين

ندّد وزير الخارجية الأوكراني، اليوم الثلاثاء، بـ”الهجوم المروع” الذي شنّته روسيا على كييف ليلاً، بعيد انتهاء زيارة المبعوثين الأميركيين التي كان هدفها إحياء الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.
وكتب أندري سيبيغا في منشور على “إكس”: “فور مغادرة مبعوثي السلام للرئيس الأميركي، شنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هجوماً جديداً واسع النطاق ومروّعاً على كييف”.
كما أضاف سيبيغا أن الهجوم ألحق أضراراً بأحياء سكنية وأودى بحياة شخصين على الأقل، لافتاً إلى أن “صواريخه الباليستية أبلغ من خطاباته حول الدبلوماسية” في إشارة للرئيس بوتين.
واستأنفت روسيا ليل الاثنين/الثلاثاء ضرباتها الجوية على كييف، ما أسفر عن سقوط قتيلين وسبعة جرحى على الأقل، بعد تعليق الغارات على العاصمة الأوكرانية بمناسبة زيارة المبعوثين الأميركيين.
وسمع دوي انفجارات قوية في العاصمة الأوكرانية في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء مع تصاعد أعمدة الدخان في السماء ونيران حريق.
ورُفع الإنذار الجوي الذي أطلق ليلاً مع توجيهات للسكان بالتوجه إلى الملاجئ في الصباح الباكر. وكانت بولندا المجاورة قد وضعت أيضا جيشها في حالة استنفار.
وبحسب حصيلة أولية صادرة عن الإدارة العسكرية المحلية، قُتل شخصان على الأقل، وأصيب سبعة بجروح. وأصيبت مبانٍ في عدة مناطق من العاصمة ومحيطها، بحسب السلطات.
وهي الغارات الأولى التي تشن على كييف منذ ثلاث ليالٍ بعد وقف متبادل للقصف على موسكو وكييف أقره الطرفان في سياق زيارة المبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى العاصمتين.
والاثنين، اعتبر ويتكوف أن هذه الزيارة سمحت بتحقيق “تقدم جوهري، بما في ذلك إحراز تقدم نحو تحديد موعد لمحادثات ثلاثية إضافية”، في إشارة إلى مفاوضات أميركية روسية أوكرانية بهدف مناقشة سبل إنهاء النزاع الذي اندلع بغزو روسي للأراضي الأوكرانية في شباط/فبراير 2022.
وهو أكد في منشور على “إكس” أن “الرئيس ترامب يعمل جاهدا لوقف القتل والسعي إلى إرساء سلام دائم”.



