أخبار عربية

أمير قطر: تمسكنا بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن بلدنا

أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، أن تعرض بلاده لاعتداء إيراني يُمثّل انتهاكًا صارخًا لسيادتها ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، مشددًا على أن تمسك الدوحة بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن أراضيها وسيادتها.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى القطري.

وقال أمير قطر إن حق بلاده في الدفاع عن سيادتها لا يتعارض مع حرصها على منع اتساع نطاق الحرب، مؤكدًا التزام الدوحة بالعمل من أجل احتواء التصعيد وتجنب توسيع دائرة الصراع.

وأوضح أن السياسات الاقتصادية التي انتهجتها الدولة قبل الأزمة، بما شمل تعزيز الاحتياطيات المالية، وخفض الدين العام، وإعداد الموازنة على أساس أسعار نفط متحفظة، إلى جانب تنمية الإيرادات غير النفطية، أسهمت في تمكين الاقتصاد القطري من استيعاب تداعيات الأزمة حتى الآن.

وأشار الشيخ تميم بن حمد إلى أن التجربة أثبتت أن قدرة الدول على الصمود في مواجهة الأزمات ترتكز على الاستعداد المسبق، وتنويع الاقتصاد، وكفاءة المؤسسات، وتكافل المجتمع، وتحمل الأفراد لمسؤولياتهم.

وشدد على أن هدف قطر لا يقتصر على العودة إلى الأوضاع التي سبقت الأزمة، بل يمتد إلى استثمار مرحلة التعافي لتسريع وتيرة التنويع الاقتصادي وتعزيز القدرات الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى