الرئيس اللبناني: نأمل أن تفضي التطورات الأخيرة إلى إنهاء معاناة اللبنانيين

أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، عن أمله في أن تفضي التطورات الأخيرة إلى إنهاء معاناة اللبنانيين واستعادة كامل الحقوق الوطنية.
وقال عون في تهنئة بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية نشرتها الرئاسة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، إن “هذه المناسبة المباركة تأتي في ظل ظروف استثنائية دقيقة يمر بها لبنان، وفي وقت تشهد فيه المنطقة تطورات وتحديات متسارعة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية”.
وأضاف: “تأتي هذه المناسبة المباركة في وقت يمر فيه لبنان بظروف استثنائية بالغة الدقة، وتواجه منطقتنا الإقليمية تطورات وتحديات متسارعة تستدعي منا أعلى درجات الوعي والمسؤولية”.
وشدد عون على أن اللبنانيين مدعوون اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى ترسيخ وحدتهم الوطنية والالتفاف حول مؤسسات الدولة وتعزيز التضامن الإنساني والوطني لمواجهة التحديات، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه واستقراره.
وأضاف: “إننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، مدعوون كصيغة نموذجية فريدة إلى ترسيخ وحدتنا الوطنية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وتعزيز تضامننا الإنساني والوطني لمواجهة الأخطار المحدقة بنا، صوناً لسيادة لبنان وأمنه واستقراره”.
وأعرب الرئيس اللبناني عن أمله في أن تساهم التطورات الأخيرة في تحقيق ما يتطلع إليه اللبنانيون من أمن واستقرار وكرامة وطمأنينة، متمنياً أن “تحمل التطورات الأخيرة ما ينهي معاناة شعبنا، ويحرر أرضنا المحتلة، ويوفقنا في سعينا إلى تحقيق ما يصبو إليه اللبنانيون من عزة وكرامة وراحة بال”.
يأتي هذا بينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم أن إنهاء الحرب “بشكل دائم” في كل الجبهات بما فيها لبنان يشكل “القضية الأهم” في الاتفاق مع واشنطن.
وقال في اجتماع مع دبلوماسيين أجانب بثه التلفزيون الرسمي “النقطة المهمة التي أود التأكيد عليها هنا أنه من وجهة نظرنا فإن طرفي هذه المذكرة هما: من جهة الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن جهة أخرى إيران وحزب الله”.
وأضاف “ربما تكون هذه هي أهم قضية في المذكرة، وهي إعلان إنهاء فوري ودائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.
كما نقل التلفزيون الإيراني عن عراقجي قوله إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان من شأنه أن ينتهك مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران.
ولا يزال من غير الواضح ما يتضمنه الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن، حيث إنه لم ينشر كاملاً بعد.



